صباح الخير
لم أكن اتوقع بعد عدة اشهر من الإنقطاع عن الكتابة, من أجل بناء الموقع و التفكير بالوافع العربي و بعض الكتابات الخاصة, بأن تكون أول مقال في موقعي الجديد عن مباراة كرة قدم
كما معظم السوريين كنت مع العائلة اترقب مباراة سوريا مع إيران. بسبب النقل الفضائي الغير مفهوم. لم يكن لدينا حل إلا بأن نتابع المباراة على قناة إيرانية. كنت سلفا أعرف أن المباراة في حلب. جلسنا حوالي نصف ساعة لا ندري إن كنا نتابع المباراة المباشرة او مباراة لعبت مسبقا في إيران. كل الدلائل كانت تشير ان المباراة كانت تلعب في إيران
كانت كل الإعلانات على ارض الملعب إيرانية, كان معظم الجمهور في الملعب إيراني. كنت في حيرة كبيرة أهو ملعب في طهران أو في حلب. حاولت ان أسمع المعلق الإيرايني, ولكن لا أفهم الفارسية. جلسنا نناقش أن كنا نشاهد مباراة في حلب أو ايران
وهكذا حتى ظهرت صورة الرئيسيين المناضلين على شاشة التلفزيون. عندها أدركنا بأنه ملعب سوري. و أدركت كيف حالت أمورنا. لم يعد يفرقنا عن النظام الإيراني إلا صورة . فكرت طويلا ما العمل؟ لم يخبرني أحد بوجود أحتلال أجنبي في حلب. فعرفت حينها أن من المطلوب لأصبح مواطن سوري أنموذجي يجب ان أتعلم الفارسية و أطلب الجنسية الإيرانية
خسرنا المباراة من لاعبيين بلا روح. و لا أحملهم مسؤولية فكيف ستأتي الروح وهم في ملعب إيراني على أرض سورية. كان من الممكن أن يبعث النظام السوري أيميل للشعب السوري بوجود تطبيع سوري إيراني و ان علينا تعلم الفارسية لكي نصبح في وطننا. ثم أدركت بأن معظم المواقع الالكتروينة محجوبة. حرام لديهم عذر
اي صباح الخير يا وطن

