كيف نستطيع إيصال حقيقة. اذا كان معظم ما يكتب يفهم بحسب القارئ وليس بحسب الكاتب. اي اذا قال الكاتب جملة “انا لست مع فلسطين مقسمة.” البعض سيقرا فقط لعند فلسطين و يبني رأيه على هذا الاساس و لا يهم كلمة مقسمة لانها لم تقرأ . و حتى لو قرات ربما لما تفهم بشكل واضح. فانا مثلا مقسمة قصدت دولة فلسطين و دولة اسرائيل, وليس فلسطين مقسمة بين فتحاوي و حمساوي. لكن كيف توصل فكرة حقيقية اذا كنا مقيدين باللغة. وحتى عندما وضحت و قلت دولة فلسطين و دولة اسرائيل لم اقل بانه علينا التخلص من اليهود, لكن ستفهم هكذا بشكل عام. الان لو كتبت نفس المقالة بالانكليزية. ستفهم بشكل مختلف تماما
فأين الحقيقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Advertisement


ماتفضلت به صحيح ,اعتقد السبب هو العشوائية في أفكارنا والعاطفة التي تتحكم في قراراتنا بغير تفكير سليم .
الاعتراف بالمشكلة جزء من الحل ,فعندما نقر بمشاكلنا كعرب سنساعد أنفسنا على ايجاد حلول
جزيت خيرا
Comment by د.الداعية — December 21, 2008 @ 3:19 am
أنا مع فكرة أن النصوص تقرأنا كما نقرأها، فتظهر نتيجة قراءتها لنا من ردود أفعالنا حيالها.
عندما كنا نقرأ قبل عصر الانترنت، كنا نعرف بعضاً عن فكر الكاتب، وتوجهه وآرائه، أما اليوم فالغزارة والتنوع في المقالات والمحررين تجعل الأمر صعباً، هذا ولم نتحدث عن المشاكل التي تتعلق بضعف عام في اللغة العربية وأدواتها بين صفوف المحررين، وكذلك في بلاغة اللغة
Comment by uramium — December 21, 2008 @ 6:24 am
طيب اذا كان في غموض أو لبس في الموضوع ليش ما تشرح أكتر، يعني يا صديقي الكتابة ببلاششش، لافي حبر ولا في ورق!.
Comment by علوش — December 21, 2008 @ 10:56 am
نقطة هامة و الحل قديم و موجود منذ القدم. هناك علم المنطق و الكلام الذي يساعدنا على بلورة أفكارنا و أيضاح معاني ما نقول أو نكتب و أيضاً كيف نستطيع الوصول لنوع من النتيجة.
Comment by Maysaloon — December 22, 2008 @ 8:33 am
أما ما دون ذلك فيكون كلام و بس
Comment by Maysaloon — December 22, 2008 @ 8:33 am
@ الداعية
عزيزي الداعية, المشكلة ليست فكر العشوائية. بل هي فكرة بشرية, يعني صعبة الحل , هل نسنطيع العيش من دون أراء مسبقة, اعتقد ان هذا هو سؤالي. شكرا على تعليقك و زيارتك للمدونة
@ uramium
طبعا نفطتك هامة بالنسبة للمقاربة باللغة الواحدة. لكن مثلا نحن بقرأ فكر ارسطو و افلاطون لكنه مترجم من اليونانية القديمة ثم للاتيني ثم للعربي. فهل كل الكلمات و الافكار ترجمت بشكل حرفي, او بشكل ان كل الافكار انتقلت بشكل حقيقي او حورت. هل سقراط نفسه وضع افكارة بشكل نستطيع بان نفهمه بشكل واضح. هل المتنبي قصد ما نشرحه في شعرة, او قصد شيئا لم نفهمة
شكرا على التعليق و الزيارة
@ علوش
عزيزي احيانا مهما طال الشرح يبدو بان هناك نقص في نقل الحقائق. يعني المتلقي و اللغة نفسها هناك لغات لا تستطيع احيانا شرح افكار لعدم تطور اللغة مع الواقع. العربية مثلا لا تستطيع شرح العلم بالوضع الحالي, لان المصطلحات مترجمة بشكل عشوائي و هذا يجعل البحث لاي عالم صعب بسبب غياب المترجم من الطبيعة للفكر اي اللغة
شكرا عزيزي زياراتك دائما قيمة
@ ميسلون
نعم تنظيم اللغة موضوع قديم قدم التاريخ, لكن نقطتي ليست اصل اللغة او تراتبية الافكار , لكن قرائة الافكار. يعني هل اذا قلت كرسي انا دماغي سيتخيل كرسي و ربما فكرك سيتخيل كرسي غير, طبعا ماهية الكرسي واحدة لكن هو مصطلح لوصف مادي, لكن هل اختلاف مفهوم الكرسي بين تفكيري و تفكيرك سيغير بين فهمي و فهمك للنص, هنا النقطة يا عزيزي وسيم
شكرا على الزيارة
Comment by janmasouh — December 24, 2008 @ 3:28 pm